محمد بن علي البلنسي

160

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

ابن عمرو بن نفيل « 1 » ، وقس بن ساعدة « 2 » ، وورقة بن نوفل « 3 » . وقيل « 4 » : هم أصحاب سلمان المذكورون في قصته « 5 » . واللّه أعلم . [ 64 ] فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ . ( سي ) : الخطاب لمن آمن من اليهود المعاصرين لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كعبد اللّه ابن سلام وغيره « 6 » . و فَضْلُ اللَّهِ : الإسلام ، و رَحْمَتُهُ : القرآن « 7 » .

--> ( 1 ) زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي أبو سعيد ، ابن عم عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه كان يتعبد على دين إبراهيم عليه السلام ، مجاهرا بعدائه للأوثان ، معاديا لعادة وأد البنات . كانت وفاته قبل مبعث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بخمس سنين . راجع طبقات ابن سعد : 1 / 161 ، 162 ، والمعارف لابن قتيبة : 59 ، 113 . ( 2 ) قس بن ساعدة بن عمرو الإيادي : أحد حكماء العرب في الجاهلية ، ومن كبار خطبائهم ، وهو أول من آمن منهم بالبعث . توفي قبل الهجرة بنحو ثلاث وعشرين سنة . ينظر البيان والتبيين : 1 / 42 ، 43 ، 208 ، 309 ، وعيون الأثر : 1 / 68 - 72 . ( 3 ) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشي : حكيم جاهلي ، اعتزل الأوثان قبل الإسلام وامتنع عن أكل ذبائحها ، وتنصّر وقرأ كتب الأديان ، أدرك عصر النبوة ، ولم يدرك الدعوة وهو ابن عم السيدة خديجة رضي اللّه تعالى عنها . توفي قبل الهجرة بنحو اثنتي عشر سنة . انظر المعارف لابن قتيبة : 59 ، والورض الأنف : 1 / 216 - 220 ، والإصابة : 6 / 607 - 610 ، والإعلام : 8 / 114 . ( 4 ) أخرجه الطبري - رحمه اللّه تعالى - في تفسيره : 2 / 150 - 155 ، والواحدي في أسباب النزول : 22 ، 23 عن مجاهد والسدي . ( 5 ) في سياق هذه القصة اختلاف كثير . ينظر ذلك كله في : السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 214 - 218 ، وتفسير الطبري : 2 / 150 - 155 ، والإصابة : 3 / 141 ، 142 . ( 6 ) ذكره الطبري - رحمه اللّه تعالى - في تفسيره : 2 / 164 - 165 ، ويكون ذلك بإضافة أفعال أسلافهم إليهم . ( 7 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 2 / 166 عن أبي العالية والربيع بن أنس . وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 332 إلى قتادة وقال : « وهذا على أن المخاطب بقوله عَلَيْكُمْ لفظا ومعنى من كان في مدة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .